محمد بن جعفر الكتاني
14
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
توفيت - رحمة اللّه عليها - أول عام تسعة وتسعين ومائة وألف . قال في " سلوك الطريق الوارية " : « ودفنت بروضة الجعايدي قرب الشيخ سيدي أبي غالب الصاريوي ، وكانت لها جنازة عظيمة جدا » . ه . وضريحها الآن غير معروف . [ 418 - سيدي عمر الشريف الحسيني ] ( ت : القرن العاشر ) ومنهم : الشريف الجليل ، الولي الصالح الحفيل ؛ أبو حفص سيدي عمر الشريف الحسيني ( بالتصغير ) ، من أصحاب الشيخ أبي العباس أحمد بن يوسف الملياني ؛ تلميذ الشيخ زروق . ذكره من أصحابه في " الطرفة " قائلا أثناء عده لبعضهم : « والشيخ أبو حفص عمر الشريف الحسيني - بالتصغير - دفين داخل باب الفتوح » . ه . والملياني توفي سنة سبع وعشرين وتسعمائة . فيكون صاحب الترجمة من أهل القرن العاشر . وفي " نشر المثاني " في ترجمة سيدي أحمد بن عمر الشريف - دفين داخل باب الجيسة - ما نصه : « ولا يعلم أحد ينتسب لوالديه ولا لقرابته في النسب ، ولا للأخذ عنه في الطبقة . نعم ؛ من صالحي فاس : سيدي عمر الشريف ، وروضته بصاريوة عدوة فاس الأندلس ، متصلة بروضة سيدي أبي غالب ، يفصل بينهما المحجة ؛ وسيدي عمر هذا شريف حسيني ( بالياء ) ، وهنا أقوام ينتسبون إلى بعض أعمامه » . ه . وفي " التنبيه " ما نصه : « ومنهم : سيدي عمر الشريف . ضريحه يقابل سيدي أبا غالب » . ه . وروضته هي المقابلة لسقاية الشيخ أبي غالب المذكور ، وضريحه بها معروف عند بعض الناس ، وهو مزار متبرك به إلى الآن . [ 419 - العارف سيدي أحمد بن يوسف الملياني ] ( ت : 927 ) تنبيه : سيدي أحمد بن يوسف المذكور شيخا لصاحب الترجمة ؛ هو : الشيخ الولي الصالح القطب الغوث الزاهد العارف ، العالم المحصل السالك الناسك ، المقرئ بالقراءة السبعية « 1 » ، المحقق الحجة ؛ أبو العباس أحمد بن يوسف الراشدي نسبا ودارا ، الملياني .
--> ( 1 ) أي : بالقراءات السبع المتواترة ، وهي : نافع ، وابن العلاء ، وابن عمرو ، والكسائي ، وحمزة ، وابن كثير ، وعاصم ابن أبي النجود .